بالفيديو : قطر ترضخ لشروط الدول الأربع و تعود للخليج بكل حب

بالفيديو : قطر ترضخ لشروط الدول الأربع و تعود للخليج بكل حب

جوجل بلس

هاشتاق “قطر ترضخ لشروط الدول الأربع” يصل للترند العالمي بعد تصريحات أمير الكويت

وصل هاشتاق #قطر_ترضخ_لشروط_الدول_الاربع للترند العالمي ، وذلك بعد دقائق من تصريحات أمير الكويت خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، والذي أكد من خلاله أن قطر مستعدة لتلبية المطالب الـ 13 التي قدمتها دول الأربع ، وأضاف : “نحتاج حالياً للجلوس والتباحث” .

من جانبهم علق نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ، على تصريحات أمير الكويت عبر الهاشتاق ، مفسرين خضوع قطر للمطالب بأنه المتنفس الوحيد لها قبل انهيار اقتصادها وتغيير النظرة السلبية لها من جانب المؤسسات الدولية .

و قال عبد العزيز المريسل : “نعم قطر خضعت وستخضع ” .

كما علق المغرد عبدالله قائلاً : ” #قطر_ترضخ_لشروط_الدول_الاربع رجوع للصف الخليجي والتآلف وفهم نقاط الخلاف ليس رضوخ بل وعي وعودة للرشد والله يتمم مساعي الصلح على خير ” .

فيما قال المغرد محمد اليماحي : ” تم الإنتهاء من الدرس و الآن حان وقت الإمتحان يا قطر” .

وقال المغرد صالح : ” للأسف بعد متابعه كلمه الشيخ الصباح اتظح انها مجرد موافقه على النقاش فقط حول ال 13 مطلب وهنا يعتبر تهرب جديد” .

أمير الكويت: قطر قبلت المطالب الـ 13 التي قدمتها دول الأربع ونحتاج حاليا للجلوس معا للتباحث

قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في مؤتمر صحافي بواشنطن، الجمعة، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن قطر قبلت المطالب الـ 13 التي قدمتها دول الخليج، وأننا نحتاج حاليا للجلوس معا للتباحث.

ومن جانبه دعا الرئيس الأميركي ترمب، الكويت إلى مواصلة وساطتها لحل الأزمة مع قطر، معربا عن أمله في عودة العلاقات الطبيعية بين دول الخليج.
وقال ترمب إنه إذا لم تحل أزمة قطر بسرعة، فإن البيت الأبيض قد يلعب دور الوساطة.

وفي مؤتمر صحافي مشترك في واشنطن مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قال الرئيس الأميركي: “نشكر الكويت على جهودها في المساعدات الإنسانية، والحرب ضد داعش”.

واشار ترمب إلى العلاقات العميقة التي تجمع أميركا والكويت منذ السبعينيات.

وحث الرئيس الأميركي كافة الدول في المنطقة على شن حرب ضد التنظيمات التي تقتل الأبرياء، موضحا أن الكويت تشاطر المعلومات الاستخباراتية لمكافحة الإرهاب مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.